القيقبة تجسيد للواقع

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا
 
الرئيسيةتعارف ودردسشة اليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ضاهرة التسول بين الحاجة وغياب الضمير !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin


عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 18/03/2012

مُساهمةموضوع: ضاهرة التسول بين الحاجة وغياب الضمير !   الثلاثاء مارس 20, 2012 7:44 pm

التسول ضاهرة إستفحلت في جل المجتمعات ولا سيما العربية منها,فتزايدها بوتيرة متسارعة وبشكل يلفت الإنتباه جعلنا نتساءل هل كل متسول هو فقير ؟.
من خلال ما أثبتته الدراسات فجل المتسولين الذين يجوبون الشوارع العربية يوميا هم أناس مكتفون ذاتيا أي أنهم لا يحتاجون للمساعدة المادية بل منهم أثرياء احترفوا فن الخداع وبطرق جنونية,لسنا هنا لنقول للناس لا تتصدقوا علي الفقراء والمساكين لا فالصدقة شيء جميل ولكنها لو امتزجت بشيء من اليقضة وقليل من التفكير ستكون أجمل,
فقبل تصدقك أخي المسلم بملغ من المال على متسول اسئله ماذ سيفعل به ؟ أكيد أنه سيجيبك بأن له أولادا لا يقوى على اطعامهم و...و..و..و,ولكن الحقيقة قد تكون عكس ذالك فالرغبة في الثراء أماتت قلوب بعض المتسولين وغيبت ضمائرهم فراحوا يستأجرون أطفالا أبرياء للإحتيال على الناس وكسب رأفتهم وشفقتهم بمضاهر مزيفة.
كثيرة هي القصص التي يتناولها الشارع عن التسول والمتسولين فقد سمعت مرة عن رجل خرج من المسجد بعد تأديته للصلاة فإذا به يلتقي متسولا يتضاهر بالمرض يطلب المال للتنقل لزيارة الطبيب ولدفع مستحقات العلاج فماكان من الرجل إلا أن أخرج هاتفه النقال وهاتف إبنه بأن يأتيه بالسيارة من المنزل وهذا لإيصال المتسول إلى الطبيب سمع المتسول كلام الرجل فتلعثم لسانه وراح يقول: لا يا سيدي لا تتكلف كل هذه المشقة وشرع يبحث عن حيلة يتخلص بها من هذه الورطة التي التى أوقع نفسه فيها وفي الأخير تأكد أن الفرار هو الحل الأنسب,واختفى عن أعين الرجل , وفي قصة أخرى اعترضت احدى المتسولات طريق رجل لم تكن تعلم أنه طبيب وكانت تتحجج بأنها مريضة وتحتاج للمال لشراء الدواء أخذ هذا الطبيب وصفة الدواء من يدها ولكن بعد إطلا عه إكتشف أنها خدعة فإسم الدواء المدون بالوصفة لا يتناسب مع مرضها التي تشكوا منه إطلاقا وسعر الدواء المدون باهض الثمن بينما المرض الذي تحدثت عنه يحتاج إلى دواء زهيد الثمن.هي حيل يلجأ إليها بعض المتسولين في مزاولة أعمالهم الشنيعة ولا سبيل للقضاء على ضاهرة التسول إلا الوعي,فوعي المواطن هو الخيار الوحيد للقضاء على هذه الآفة التي أصبحت تشوه شوارعنا ,فإذا كان المتسول يبحث عن المأكل والمشرب واللباس والمأوى فما المانع من أن يطعمه الأول ويكسيه الثاني ويسكنه الثالث ونضاعف من أجورنا ربما تكون أحسن من أن تعطيه مالا تزيد به من ذنوبه قبل أن تزيد به من ثرائه,وما المانع من أن نساهم في بناء جمعيات خيرية تتكفل بالفئة المحرومة حقا...... ويبقى العقل سيد الموقف.... أكيد أن لكل واحد منا قصته مع متسول صادفه ؟...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://guigba005.yoo7.com
 
ضاهرة التسول بين الحاجة وغياب الضمير !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القيقبة تجسيد للواقع :: قسم منطقة القيقبة :: القيقبة للنقاش العام-
انتقل الى: